يرى المنعم . . .
وهذه المعاني كلها سلبيّة ، وأكثر المفسرين على المعنى الأوّل ، وقد تكون المعاني الأخرى من قبيل عدِّ المصاديق .
رابعاً : العاديات : العَدْو المعنوي
يقدّم السيد المفسّر أطروحة « العَدْو المعنوي » في تفسيره للعاديات في سورة العاديات ، وفيه على مستوى التطبيق أطروحتان :
الأولى : السالكون طريقة الهداية والرحمة .
ويفسِّر على ضوء هذا المعنى المفردات والآيات التالية في السياق :
1 . ( ضبحاً ) : « شدّة التعب الذي يُصيبهم في سبيل الله أو في تركهم الدنيا وتحمّل بلائها وصعوباتها » « 1 » .
2 . فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً : وتفسّر بتفسرين :
) « العطاء والنور الإلهي » .
) « السرعة في السير والتكامل » « 2 » .
3 . فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً وتفسر بتفسيرين :
المقبلات حين الفجر ، وهو مصداق كقوله : وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
هامش
( 1 ) منة المنان : 301 .
( 2 ) منة المنان : 301 .