تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
يرى المنعم . . . وهذه المعاني كلها سلبيّة ، وأكثر المفسرين على المعنى الأوّل ، وقد تكون المعاني الأخرى من قبيل عدِّ المصاديق . رابعاً : العاديات : العَدْو المعنوي يقدّم السيد المفسّر أطروحة « العَدْو المعنوي » في تفسيره للعاديات في سورة العاديات ، وفيه على مستوى التطبيق أطروحتان : الأولى : السالكون طريقة الهداية والرحمة . ويفسِّر على ضوء هذا المعنى المفردات والآيات التالية في السياق : 1 . ( ضبحاً ) : « شدّة التعب الذي يُصيبهم في سبيل الله أو في تركهم الدنيا وتحمّل بلائها وصعوباتها » « 1 » . 2 . فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً : وتفسّر بتفسرين : ) « العطاء والنور الإلهي » . ) « السرعة في السير والتكامل » « 2 » . 3 . فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً وتفسر بتفسيرين : المقبلات حين الفجر ، وهو مصداق كقوله : وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
هامش
( 1 ) منة المنان : 301 . ( 2 ) منة المنان : 301 .