يكون تهديداً « 1 » . ليكون المعنى : « إنّهُ يعلم ذلك كله ، لا أنّهُ جاهل به أو بمنزلة الجاهل » « 2 » ، فهو « يعلم بيوم القيامة الآن لأنّه مؤمن به » « 3 » .
الشاهد 7 : وكذا لا ينافي قوله : إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ « 4 » ، لأن ( الخبير ) إذا « كانَ بمعنى معاقب ، لزم استعمال ( لهم ) لا ( بهم ) ، لأن العقاب يتعدّى باللام » « 5 » ، إلا على نحو المجاز « 6 » .
هذه هي أهم القرائن والشواهد التي قدّمها السيد المفسر ( قدس سره ) لأطروحته في تفسير إِنَّ الإنْسَانَ
لِرَبّهِ لَكَنُودٌ ليُعطي تفسيراً إيجابياً ، معاكساً تماماً للتفسير السلبي السائد للإنسان الكنود . وقد أشارَ بظرافة إلى ذلك بقوله : « فقد أرادهُ المفسِّرون شرّاً وأردناهُ خيراً » « 7 » !
وقفة نقديّة
يمكن أن تناقش هذهِ الشواهد ، أو بعضها ، وإن كانَ المقام لا يسع
هامش
( 1 ) منة المنان : 305 .
( 2 ) منة المنان : 306 .
( 3 ) منة المنان : 308 .
( 4 ) سورة العاديات : 11 .
( 5 ) منة المنان : 311 .
( 6 ) منة المنان : 311 .
( 7 ) منة المنان : 303 .