ثمانية ، ويجيب عليها .
ولا يسع المجال إلا أنْ نذكر بإيجاز الإشكالين الأوّلين منها :
الإشكال الأول : عدم صحّة بعض البطون
يفهم من تلك الأخبار أن كل معنى باطني فهمناه من القرآن مقصودٌ وصحيح ، مع أن بعض بواطنه مستنكرة وغير مطابقة للقواعد .
الجواب : « إن ظاهر تلك الأخبار أن كل تلك المعاني مقصودة ، فما توصّل إليه اطمئناناً أنّهُ مقصود للقرآن الكريم ، ولو في بعض بطونه فهو حجّة ، إلا ما خرجَ بدليل » « 1 » .
والدليل على قسمين :
الأوّل : خارجي ، كالسنة والإجماع والعقل .
الثاني : داخلي ، من القرآن ذاته ، ولو باعتبار البطون ، فإن القرآن يفسّرُ بعضُهُ بعضاً ، في الظاهر والباطن « 2 » .
الإشكال الثاني : عدم حجّية البطون
« إن البطون ليست بحجّة ، لأن ظاهره حجّة ، وأما الباطن فلا » . والجواب من وجوه :
أولًا : الفهم العرفي حجّة ، ولو كانَ باطناً
هامش
( 1 ) منهج الأصول : 1 / 369 .
( 2 ) راجع : منهج الأصول : 1 / 369 .