معاني متعددة .
وبذلك يكون اللفظ قابلًا « للانطباق على معاني كثيرة لأنّهُ موضوع للكلِّي الذي يعمّها ، فيشمل جميع الأفراد والحصص على سبيل الاستغراق ، سواء فهمنا الحصّة أو الفرد أو التفتنا إليها ، أم لا . فيكون لهُ معنى واحد إلا أنّهُ ذو مصاديق عديدة » « 1 » .
وقد يُشكل على هذهِ الأطروحة ، بأن « هذهِ المصاديق عرضيّة المرتبة ، وليست طوليّة ، كما فهمنا وفهم المشهور من الأخبار » التي تتحدث عن الظهور والبطون .
والجواب على هذا الإشكال : « إن هذا من الناحية اللغوية صحيح ، إلا أن إدراك المصاديق والمعاني يختلف باختلاف مستوى الفرد وفهمه » ، فإنّهُ كلما تعمّق فهم الإنسان « وَجَد مصداقاً جديداً للمعنى لم يكن يعرفه قبلًا » .
ويعتبر السيّد المفسِّر أن هذا الوجه في تفسير روايات الظاهر والباطن « وجه محترم لفهم بواطن القرآن الكريم » « 2 » .
أخبار البطون : إشكالان أساسان
هناك العديد من الإشكالات على أخبار البطون ، يرى السيّد المفسِّر أن الأعلام « لم يتعرضوا لها » ، يذكر منها - في كتابه ( منهج الأصول ) -
هامش
( 1 ) منهج الأصول : 1 / 366 .
( 2 ) منهج الأصول : 1 / 368 .