قاعدة : الظهور حجّة ما لم يخالف قرينة عقليّة قطعيّة أو نقليّة
يؤكد السيد المفسِّر « أن ظاهر القرآن الكريم حجّة ، إلا فيما علمنا يقيناً بخلافه » « 1 » ، والعلم اليقين يحصل من أمور عديدة ، أهمها :
1 - قرينة عقليّة قطعيّة .
2 - قرينة نقليّة قطعيّة .
ولذا يرى عدم التقدير أفضل من التقدير ، لأن الثاني خلاف الأصل والظهور ، فإذا استطعنا أن نفسِّر الآية وفق ظهورها الافرادي والسياقي ، ولا يوجد مانع عقلي أو نقلي من ذلك ، فمن الأفضل أن نبتعد عن التفسير الذي يتطلّب التقدير ، كما هو الحال في الحقيقة والمجاز ، فإننا لا نلجأ إلى المعنى المجازي إلا إذا لم نستطع أن نفسِّر الآية بالمعنى الحقيقي .
وقد أكد على هذهِ الملاحظة المنهجيّة في موارد عديدة من تفسيره ( منّة المنان ) .
الأفضل عدم التقدير
في ذكر ( الفاء ) في قوله تعالى : فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ « 2 » ، قدّم السيد المفسّر ثلاثة وجوه ، وهي « 3 » :
أ - إنها فاء تفريعيّة ، لأن من يكذب بالدين يفعل ذلك ، فيكون من قبيل التعبير عن المعلول الموجود في الرتبة المتأخّرة .
هامش
( 1 ) ما وراء الفقه : 1 / 208 .
( 2 ) سورة الماعون : 2 .
( 3 ) منة المنان : 156 .