2 - الخير والشرّ
3 - اللحن بالقواعد العربيّة
4 - اللغات الأجنبيّة
5 - كلمات « ملمّعة من لغتين » أجنبيّة وعربية ، مثل : ( ماعون ) ، المؤلفة - كأطروحة محتملة - من ( ما ) الفارسيّة بمعنى نحنُ ، و ( عون ) العربيّة ، « فتكون بمعنى إعانتنا للآخرين » « 1 » !
وقفة نقديّة
من الواضح أن آية : مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ تتحدّث عن الجانب الإيجابي لا السلبي ، أي عن ما في القرآن الكريم من كمالات وحقائق ومبادئ حقّه ومعارف إنسانيّة ، وتشريعات نابعة من الفطرة وكلِّ ما تحتاج إليه البشريّة على مدى عمرها الطويل ، باعتباره كتاب هداية « يهدي إلى صراطٍ مستقيم على أساس بيان حقائق المعارف التي لا غنى عن بيانها في الإرشاد إلى صريح الحق ومحض الحقيقة » .
ففي هذه الأمور « لم يفرّط فيه في بيان كل ما يتوقف على معرفته سعادة الناس في دنياهم وآخرتهم ، كما قال تعالى : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلّ شَيْءٍ » « 2 » .
هامش
( 1 ) منة المنان : 166 .
( 2 ) الميزان : 7 / 83 .