تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
والطبرسي « 1 » ، والزمخشري « 2 » ، والشوكاني « 3 » ، ومغنية « 4 » ، وشبر « 5 » ، غيرهم « 6 » . على حين كان من بين المفسِّرين من توقَّف في حيرة من المناظرة بين هذا التوجّه والقول بضده ؛ وذلك ما وقع فيه أبو حيان الأندلسي حينما عرض لتفسير هذه الآية حيث يقول : ( ( ويكون معنى مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ : من الشياطين ونفوس الناس ، أو يكون الوسواس أريد به الشيطان ) ) « 7 » فنلحظ أن أبا حيان الأندلسي بقي متردداً بين قبوله مقولة أن المراد هم الشياطين من الإنس والجن معاً أم أنَّه من الجن فقط تأسيساً على قوله تعالى مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ وهذا التردد بينٌ من استعماله لحرف العطف ( أو ) في قوله ( ( أو يكون الوسواس أريد به الشيطان ) ) « 8 » حيث أعقب كلامه بدلالة الشك التي يحملها حرف المعنى ( أو ) في قوله ( أو
هامش
( 1 ) ينظر : الطبرسي ، مجمع البيان : 10 / 869 . ( 2 ) ينظر : الزمخشري ، الكشاف : 1 / 1393 . ( 3 ) ينظر : الشوكاني ، فتح القدير : 5 / 745 . ( 4 ) ينظر : مغنية ، الكاشف : 7 / 672 . ( 5 ) ينظر : شبر ، الجوهر الثمين : 6 / 470 . ( 6 ) ينظر : الحائري ، مقتنيات الدرر : 12 / 272 . ( 7 ) أبو حيان الأندلسي ، البحر المحيط : 10 / 579 . ( 8 ) المصدر السابق .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 374 | نخبة من العلماء و الباحثين