المبحث الأول
النقد التفسيري على سورة الفلق
قال تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَق * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَب * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ « 1 » .
لقد كان للسيد الطباطبائي توجيهات تفسيرية في هذه السورة الكريمة ؛ إذ حوى الميزان جملة من الآراء الدلالية في شأن هذه النصوص الشريفة كان من بينها حديثه عن دلالة ( الفلق ) وتكلّمه على داعي تأنيث لفظة ( النفاثات ) ، وعلى مضمون هذين التوجهين لدى السيد الطباطبائي وجّه السيد الصدر نقده للميزان مبيناً مسلك الدلالة الأرجح من معتقده التفسيري شافعاً مقولاته النقدية بالدليل والبرهان الذين يصلانٍ بالمتلقي إلى جانب المعنى الأوفق والأنسب من حيث التجانس مع سائر المنطوق الدلالي للسورة .
المطلب الأول : دلالة لفظة ( الفلق ) في سورة الفلق :
يرى السيد الطباطبائي في ( الميزان ) أن دلالة لفظة ( الفلق ) في قوله
هامش
( 1 ) سورة الفلق : 1 - 5 .