وكعبة المشرفة ، وسوق الكبير . وبالرغم من أننا نعربه مضافاً إليه وليس نعتاً إلا أن المقصود الحقيقي هو النعت وليس الإضافة « 1 » .
شواهد المباحث النحوية في الكتاب :
كان السيد الشهيد عندما يعرض المسائل النحوية واللغوية أو يناقش قضية من قضاياها يوضح المسألة ويدعم القضية ويصحح الرأي بكل ما يملك من رصيد علمي وثقافي متنوع فهو يؤيد وجهة نظره بالدليل القرآني والقراءات القرآنية والشعر العربي .
فالشاهد هو الدليل على صحة القاعدة النحوية ولما كان السيد الشهيد
يكثر من الاحتكام إلى أساليب القرآن في مناقشاته ، فقد احتج بآيات من كتاب الله في مواضع كثيرة في مباحثه النحوية في الكتاب فقد استشهد بقوله تعالى : إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ « 2 » مستشهداً بها في بيان مجيء الباء في البسملة للسببية « 3 » وبقوله تعالى : وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ « 4 » ، ونَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ « 5 » مستشهداً بهما على مجيء الباء في
هامش
( 1 ) منة المنان 372 - 373 .
( 2 ) سورة البقرة : 54 .
( 3 ) منة المنان 35 .
( 4 ) سورة آل عمران : 123 .
( 5 ) سورة القمر : 34 .