وهو أن يكونا مفعولين ، وإن كان الفعل أساسًا يأخذ مفعولًا واحدًا " « 1 » .
القياس اللفظي :
أخذ السيد الشهيد بمذهب القياس اللفظي الذي يقوم على المشابهة بين استعمالات العرب في الأبنية والعبارات المختلفة ، وذلك كاستدلاله
على تقدم الهمزة على الفاء في قوله تعالى : أَفَلَا يَعْلَمُ . . . « 2 » إذ أجاب عن ذلك بأن هذا التقديم أفصح في اللغة العربية وأن هذا التقديم ورد في آيات كثيرة من الذكر الحكيم ، فقال تعالى : أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ « 3 » وأَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ « 4 » وأَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ « 5 » وأَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ « 6 » . ولا فرق بين الإثبات والنفي « 7 » .
ثم يستطرد في بحثه قائلًا : " فإن قلت : لمجرد التوضيح إن الفاء متقدمة
هامش
( 1 ) منة المنان 345 .
( 2 ) سورة العاديات : 9 .
( 3 ) سورة الجاثية : 23 .
( 4 ) سورة الواقعة 63 .
( 5 ) سورة الواقعة 58 .
( 6 ) سورة الأنبياء : 50 .
( 7 ) المصدر السابق 37 .