الأوجه الإعرابية :
من أساليب السيد الشهيد التي استعملها في مباحثه للمسائل النحوية واللغوية كان يعنون لمسائل الإعراب ب - ( الوجوه الإعرابية ) في مباحث كثيرة من الكتاب وتميزت هذه الأوجه بكثرة الاحتمالات والتخريجات
كذكره للأوجه الإعرابية في قوله تعالى : مِنَ الجِنَّةِ والنَّاس « 1 » « 2 » .
كما سجل الأوجه الإعرابية : ل - تَبَّت « 3 » في قوله تعالى : تبَّت يدا أبي لهب « 4 » ومثلها الأوجه الإعرابية لسورة النصر « 5 » وسورة الزلزلة « 6 » في إعراب قوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره « 7 » إذ يتسائل السيد الشهيد عن محل ( خيرًا ) و ( شرًّا ) في الآية من الإعراب ؟ ثم يجيب : قال العكبري : ( خيرًا ) و ( شرًّا ) بدلًا من مثقال ذرة ، ويجوز أن يكون تمييزًا ، والله أعلم . ثم يقول السيد : وهناك احتمال ثالث قلَّما يلتفت إليه وبالرغم من عدم صحته لا بأس من طرحه هنا لتنمية الذهن ،
هامش
( 1 ) سورة الناس : 6 .
( 2 ) المصدر السابق 64 - 65 .
( 3 ) المصدر السابق 106 - 107 .
( 4 ) سورة المسد : 1 .
( 5 ) المصدر السابق 125 .
( 6 ) المصدر السابق 325 ، وينظر 351 .
( 7 ) سورة الزلزلة 7 - 8 .