يتحصل في إعرابه عدة أطروحات :
الأطروحة الأولى : أن يكون لفظًا مفردًا لا محل له من الإعراب أُتي به للتذكير بالمعنى . وبعده جملة مستقلة إعرابياً ، وهذا أمر عرفي وإن لم يعترف به النحويون .
الأطروحة الثانية : أن يكون خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره هي .
الأطروحة الثالثة : أن يكون خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره ما الاستفهامية ، كالذي بعده ، ويدل عليه نفسه بنحو القرينة المتصلة . أي ما القارعة ما القارعة .
الأطروحة الرابعة : أن يكون خبرًا لمبتدأ محذوف من لفظه ، أي : القارعة القارعة . والمراد : القارعة هي القارعة ، إلَّا أنه لا يخلو عن بُعدٍ ، لأنه يكون بمنزلة القضية التكرارية .
الأطروحة الخامسة : أن يكون مبتدأ وما الاستفهامية مبتدأ ثاني وما بعده خبر . وهو مختار صاحب الميزان . ولعله أبعد الاحتمالات وخاصة لو تجاوزنا الأطروحة الرابعة « 1 » .
دقة الحس اللغوي
يدل أسلوب السيد الشهيد في مباحثه النحوية واللغوية في الكتاب على أنَّه كان دقيق الحس اللغوي فقيهًا بأساليب العربية واستعمالاتها
هامش
( 1 ) منة المنان 259 - 260 ، وينظر على سبيل التمثيل 307 ، 308 ، 325 324 .