وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ « 1 » ، ونَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ « 2 » . أي في ذلك الزمن ،
فيكون معنى البسملة أن نتصور أن العمل مظروف ، واسم الله ظرف ، وان العمل مظروف - مجازا - لاسم الله تعالى ، لكي تزيد بركته « 3 » .
الوجه الرابع : من معاني الباء الاستعلاء « 4 » ، وقد استدل عليه السيد الشهيد بقوله تعالى : مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ « 5 » ، أي على قنطار . وبقوله تعالى : وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ « 6 » ، فيكون المعنى إفادة التوكل على الله بمعنى ابدأ على اسم الله ، أو توكلت على الله ، والعامة تقول : توكلت بالله « 7 » .
وقد يورد السيد معلومات علمية دقيقة تدل على مقدرة لغوية فائقة وتنوع ثقافي واسع ، من ذلك قوله في إعراب قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 8 » : " وأما إعرابه - يعني الضمير هو - فيحتمل وجهين « 9 » : الوجه الأول :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 123 .
( 2 ) سورة القمر : 34 .
( 3 ) منة المنان 35 - 36 .
( 4 ) مغني اللبيت 142 .
( 5 ) سورة آل عمران : 75 .
( 6 ) سورة المطففين : 30 .
( 7 ) منة المنان 36 .
( 8 ) سورة الإخلاص : 1 .
( 9 ) منة المنان 87 - 88 .