الشديد في مدلول الحديث الشريف : ( ( إن القرآن نزل على سبعة أحرف فأقرؤا ما تيّسر منه ) ) « 1 » فقد بلغت الأقوال في تفسيره أكثر من أربعين قولًا ورأياً بعضها يتقاطع مع بعض « 2 » ، فضلًا عن طعن كبار العلماء والقراء والنحاة في كثير منها « 3 » .
لذلك كان موقف السيد الصدر موقف المتحفظ منها لكن لم يردّها كلها ، فهو على الرغم من ذكره بعض القراءات يقول في موضع من كتابه فيها ( ( إلا أن نقطة الضعف المهمة في هذا الصدد ، هو أننا لا نستطيع أن نقيم دليلًا معتبراً على انتساب القراءة إلى صاحبها في الأغلب ، فضلًا عن انتسابها إلى رسول الله ( ص ) .
نجد أن تحدد القراءات تشكل نقطة قوة في بحثنا هذا من حيث
أن جملة منها تستلزم تغير المعنى ، الأمر الذي ينتج اختلاف السياق القرآني ، أو حل مشكلة فعلية ناتجة عن قراءة أخرى أو عن القراءة المشهورة وهكذا .
غير أن هذه الحلول تصلح كواحدة من أطروحات عديدة ، ومن الصعب أن تكون هي الأطروحة الأصح على أي حال ، باعتبار ضعف اسناد
هامش
( 1 ) تفسير الطبري : 1 / 21 ، والنشر : 1 / 19 .
( 2 ) الإتقان في علوم القرآن : 1 / 153 ، 3 / 335 .
( 3 ) ينظر : تفصيلات ذلك : دراسات لأسلوب القرآن الكريم ، د . عظيمة 1 / 21 - 82 ، والقراءات القرآنية دليلًا نقلياً ، بحث للباحث .