تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ « 1 » ، بين العطف والحال والاستئناف ، الذي يختلف المعنى مع كل احتمال « 2 » ، ومثل هذا في أسلوب القرآن الخاص كثير لكونه نصّاً مفتوحاً ، متحرك المعنى . يقول السيد الصدر : ( ( لا توجد آية في القرآن ، لا يمكن التوصل إلى معناها باستثناء الحروف المقطعة ) ) « 3 » . قال ذلك رداً على قول بعض المفسرين نقله صاحب تفسير الميزان في قوله تعالى : فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ « 4 » ، أنها ( ( من أصعب الآيات القرآنية نظماً وتفسيراً ) ) « 5 » . ويرى الشهيد الصدر أن ( ( هؤلاء القوم قاصرون ، وقد أضافوا ضعفهم إلى غيرهم . . . إلى كتاب الله سبحانه ) ) « 6 » ، ثم تناول تفسير الآية بالتفصيل بصفحات
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 7 . ( 2 ) ينظر : تأويل مشكلة القرآن : 10 ، والبرهان في علوم القرآن 1 / 113 ، ومعترك الأقران 1 / 136 ، والعدول عن النظام التركيبي في أسلوب القرآن الكريم : 13 . ( 3 ) منة المنان : 355 . ( 4 ) سورة البينة : 3 . ( 5 ) الميزان 20 / 337 . ( 6 ) منة المنان : 375 355 .