توصلت فيها إلى ( ( أن العدول عن القياس النحوي في القرآن الكريم هو خروج عن قواعد النحو وأقيسة النحاة العقلية المنطقية المعيارية التعليمية وليس خروجاً عن نظام العربية المتماسك فهو من العربية في مستوياتها الإبداعية العالية وواقعها الاستعمالي ولا سيما في النص القرآني ) ) « 1 » . وناقشت هذه الشبهة في بحثي ( الفكر النحوي لدى الشهيد الثاني ( قدس سره ) )
موقفه من بعض علوم القرآن :
لم يكن السيد الشهيد الصدر تقليدياً في كتابه ، يتابع الآراء من غير تثبّت وتحقيق وأن بدت مسلمات يلتزم بها جلّ المفسرين والمعنيين بعلوم القرآن الكريم .
من ذلك أنه لم يقف على بعض علوم القرآن لكثرة الخلافات فيها وعدم ورود الأخبار الموثوقة فيها ولا سيما عن الأئمة المعصومين ، نحو :
الآيات المكية والمدنية : وقد يكون السبب أنه تناول السور القصار في
آخر المصحف الشريف وهي في الغالب مكيّة تنماز بأسلوبها المتقارب من حيث علو النبر ، والفواصل القوية ويكثر فيها التهديد والوعيد ، والترغيب .
على الرغم من اهتمام تفسير الميزان بالمكي والمدني وبأسباب
هامش
( 1 ) ينظر : العدول عن النظام التركيبي في أسلوب القرآن : 63 وما بعدها ، والنظام النحوي للقرآن الكريم ( بحث ) ، مجلة آداب المستنصرية ، 2008 ، والقياس النحوي بين التجريد العقلي والاستعمال ، ( بحث ) مجلة كلية التربية للبنات ، 2008 ، والنحو بين المنطق والاستعمال اللغوي ، بحث مقبول للنشر ، كلية التربية للبنات ، وكلها للباحث .