النزول ، وكان الميزان أحد مصادره الرئيسة لكنه لم يتابعه في كل شيء .
موارد التنزيل وأسبابه : لا يكاد تفسير يخلو منها ، لكنّ السيد محمد الصدر ( قدس سره ) أهملها ويبدو للسبب نفسه وهو التزامه بمذهب آل البيت المعصومين : المورد الرئيس لجهوده العلمية والدينية ، فضلًا عن كثرة الخلافات فيها « 1 » ، ويذكرنا ذلك بسخرية أبي حيان من كتاب الواحدي في أسباب النزول حيث قال أنه أودعه أموراً غير علمية « 2 » .
وربما دخل الوضع في موارد النزول وأسبابه والخلافات فيها أن بعض المفسرين القدامى اشترطوا لفهم النص القرآني الربط بينه وبين الواقع والأحداث أبان نزول آيات القرآن الكريم « 3 » .
قال ( قدس سره ) في موارد النزول وأسبابه : ( ( فإنها جميعاً ضعيفة السند ، وغير مؤكدة الصحة ، بالرغم من اهتمام بعض المؤلفين بها كالسيوطي وغيره ) ) « 4 » .
المتشابه :
يرى جلّ المفسرين وعلماء القرآن الكريم الآيات المتشابهة في القرآن الكريم لا يعلم بها إلا الله تعالى ، واختلفوا في وظيفة الواو النحوية في قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ
هامش
( 1 ) ينظر مثلًا : لباب النقول في أسباب النزول ، السيوطي : 12 - 16 .
( 2 ) ينظر : البحر المحيط / 1 .
( 3 ) مفهوم النص ، نصر حامد أبو زيد : 98 .
( 4 ) منة المنان : 21 .