تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
يوجد احتمال راجح عندئذ أن يفهم السؤال ( أو الشبهة ) ولا يفهم الجواب فتعلق الشبهة في ذهنه ضد القرآن الكريم ، مما قد يكون غافلًا عنه أساساً ) ) « 1 » . قال : وبذلك قد برأت الذمة منه ، لأنني ذكرت ذلك الآن بوضوح ، وأقمت الدلالة عليه ) ) « 2 » . وشرط آخر هو أن الأسئلة المعروضة في الكتاب أو الشبهات ( ( تحتاج إلى ذهن صافٍ وبيان كافٍ لرفعها ودفعها ، ويجب على القارئ الكريم أن يواكب النص ، وأن يعطي وقته ونفسه ليصل إلى النتائج الحاسمة وإلا فخير له الإعراض عن هذا الكتاب بكل تأكيد ) ) « 3 » . منهجه : كان السيد الصدر حريصاً على توضيح منهجه بالتفصيل ، لذلك قدّم للكتاب بمقدمات كثيرة ، وضّح منهجه وأسلوبه ، في تحديد الشبهات وطرائق من معالجتها . وهو منهج رصين يناسب موضوع الكتاب وطبيعة المادة المتنوعة التي حواها ، وتنوع الأسئلة التي ذكرها وكثرتها والإجابات المتفرعة عن كل سؤال أو شبهة يذكرها . منهج يتسم بالمرونة والانفتاح ليناسب النصّ القرآني الثابت ،
هامش
( 1 ) منة المنان : 9 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) المصدر نفسه : 10 .