يوجد احتمال راجح عندئذ أن يفهم السؤال ( أو الشبهة ) ولا يفهم الجواب فتعلق الشبهة في ذهنه ضد القرآن الكريم ، مما قد يكون غافلًا عنه أساساً ) ) « 1 » .
قال : وبذلك قد برأت الذمة منه ، لأنني ذكرت ذلك الآن بوضوح ، وأقمت الدلالة عليه ) ) « 2 » .
وشرط آخر هو أن الأسئلة المعروضة في الكتاب أو الشبهات ( ( تحتاج إلى ذهن صافٍ وبيان كافٍ لرفعها ودفعها ، ويجب على القارئ الكريم أن يواكب النص ، وأن يعطي وقته ونفسه ليصل إلى النتائج الحاسمة وإلا فخير له الإعراض عن هذا الكتاب بكل تأكيد ) ) « 3 » .
منهجه :
كان السيد الصدر حريصاً على توضيح منهجه بالتفصيل ، لذلك قدّم للكتاب بمقدمات كثيرة ، وضّح منهجه وأسلوبه ، في تحديد الشبهات وطرائق من معالجتها .
وهو منهج رصين يناسب موضوع الكتاب وطبيعة المادة المتنوعة التي حواها ، وتنوع الأسئلة التي ذكرها وكثرتها والإجابات المتفرعة عن
كل سؤال أو شبهة يذكرها .
منهج يتسم بالمرونة والانفتاح ليناسب النصّ القرآني الثابت ،
هامش
( 1 ) منة المنان : 9 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه : 10 .