تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
بالتدريج ، قال ( قدس سره ) : ( ( فحسب هذا الكتاب كما في العديد من كتبي السابقة أنها تفتح عين القارئ المتشرّع على مجالات جديدة ، وعلى طرق من الفهم عديدة ، وتجعل الطريق بعد ذلك قابلًا للسير فيه لمن يرغب في ذلك ، وما يجب على القارئ ونوعه وثقافته ، وتنبيهه وتحذيره ) ) « 1 » . شروط الاطلاع على الكتاب : حذّر السيد الشهيد الثاني ( قدس سره ) القارئ المبتدئ من الاطلاع على الكتاب وذكر شروطاً لنوع القارئ الذي ينبغي أن يطلع على الكتاب فليس كل قارئ لحرصه على فهم الكتاب وعدم الانحراف عن مقاصده وغاياته ولخطورة الموضوع الذي يتناوله ، فهو كتاب في الرد على الشبه والمطاعن التي يمكن أو توجه للقرآن الكريم ، وقد برأ الذمة من ذلك بتحذير القارئ صراحةً . قال ( قدس سره ) : ( ( إني لم أكتب هذا الكتاب لكل المستويات ، ولا يستطيع الفرد المبتدئ الاستفادة الحقيقية منه ، وإنما أخذت بنظر الاعتبار معيناً من الثقافة ، والتفكير لدى القارئ . وأهمها أن يكون في الثقافة العامة على مستوى طلاب الكليات ونحوه ، وأن يكون من الناحية الدينية قد حمل فكرة كافية ، وإن كانت مختصرة عن العلوم الدينية المتعارفة كالفقه والأصول والمنطق وعلم الكلام والنحو والصرف ونحوها . . فإن لم يكن على أحد هذين المستويين فلا يجوز له شرعاً أن يقرأ هذا الكتاب ، لأنه
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .