يدلل على ذلك عباراته الكثيرة التي يذكرها في أثناء مناقشته لآراء العلماء ، نحو : ( ولكن حسب فهمي . . ) « 1 » .
على الرغم من درجته العلمية الكبيرة ومكانته الدينية الواسعة فهو آية الله العظمى ، ومرجع المسلمين وإمام الحوزة العلمية الشريفة .
لغة الكتاب وأسلوبه :
لغة الكتاب سليمة علمية تنماز بالوضوح والبيان ، يفهمها القارئ العادي ، من غير تكرار أو أطناب إلا في المواضع التي تحتاج إلى ذلك ، وكان يتوخى البيان على الرغم من نوع الموضوع الفكري ودقته وصعوبته ، فهو أسلوب من السهل الممتنع الذي يسهّل المواضيع العسيرة بطريقة عرضها وأسلوبها ولغتها ويزيل غموضها التي يطبع هذه المواضيع عادة .
قال : ( ( إلا أنه بقي الغموض النسبي موجوداً بلا إشكال ، لوضوح أن التبسيط الزائد المتوقع ، يقتضي التضحية بالمعاني الدقيقة واللطيفة ، وأن بعض الفجوات المعروضة في الكتاب ، هي متعمدة بمعنى وآخر ، لعدم إمكان الاستيعاب التام ، وكونه تطويلًا بلا طائل ) ) « 2 » .
وقد قدّم بمقدمات كثيرة ، حرصاً على توضيح الكتاب ومنهجه ،
ومادته وأهدافه للقارئ قبل قراءة الكتاب ، ناهيك عن مراعاته مستويات عديدة من القراء وثقافاتهم المتنوعة ، والأخذ بيدهم إلى الحقائق العلمية
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : 22 و 326 .
( 2 ) منة المنان : 10 .