تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
حضورها كونها حركة قوية وفاعلة تجاه المشروع الصدري التغييري في العراق ، ف - ( عن طريق صلاة الجمعة حصل المجتمع على الوعي وحصل على الشجاعة وحصل على العزة ، وحصل على الثقافة الدينية وعرف ما هي الحوزة وما هو نفعها وما هو أثرها وما هو مقدار علمها وتعليمها كما استطاعت الحوزة من ناحيتها أن تثبت نفسها أمام الآخرين وتوصل كلمتها ومواعظها وأوامرها ونواهيها إلى المجتمع ) كما عبّر هو ( قدس سره ) « 1 » . ومن المعلوم لدى الفقهاء الحركيين أنّ : ( إقامة صلاة الجمعة من الأمور العبادية التي قد تصل إلى حدّ الضرورة الإسلامية ، لما تقتضيه مصلحة المسلمين من الاجتماع في صلاتهم للعبادة الجماعية ، وللاطلاع على قضاياهم العامّة من أجل اتخاذ الموقف الموحّد ، فإنّ الكتاب والسنّة يدلان على وجوبها ) « 2 » . وقد عمل النظام البائد بكلّ ما عنده من طاقة للضغط على صلاة الجمعة التي امتدّت في أكثر مواقع العراق وأكثر مناطقه ، هذه الظاهرة الإسلامية الحيوية التي استطاعت أن تفتح عقول المؤمنين وقلوبهم هناك على ما تعطيه صلاة الجمعة من توجيه ووعظ في كلّ المجالات . فمارس ضغوطاً كثيرة لمحاصرة هذه الصلاة ، واعتقل الكثيرين من أئمة الجمعة ؛
هامش
( 1 ) دستور الصدر ، خطبة رقم 27 . ( 2 ) من فتوى للسيد محمد حسين فضل الله المنشور في جريدة بينات ، العدد 225 / الجمعة 3 / 8 / 2007 م الموافق 19 رجب 1428 ه تصدر عن مكتب الثقافة والإعلام للسيد فضل الله .