المحور الأوّل : تعميق الفهم العام لهذه الأطروحة في خط تربوي فكري طويل .
المحور الثاني : تحقيق الشرط الثاني من شرائط اليوم الموعود ، وهو إيجاد القائد المؤهل للقيادة العالمية العادلة .
المحور الثالث : تحقيق الشرط الثالث من شرائط اليوم الموعود ، وهو إيجاد العدد الكافي لغزو العالم في ذلك اليوم ، وإقامة دولة العدل العالمية « 1 » .
وعندما تؤلف هذه المحاور الثلاثة التخطيط الثالث بشكل عام ، فهذا لا يعني أن الوجهة الواقعية للعالم بصفة عامة ، وللعالم الإسلامي بصفة خاصة ، ستسير على نسق منسجم وخط مستقيم ضمن نمط تربوي واحد يرسخ شروط التحقق الواقعي لليوم الموعود .
فهناك نمط آخر من التربية والاعداد ، مغاير تماماً في ظاهره وفي جوهره ، إلّا أنه يسير بالانسانية من ناحية أخرى بالوجهة نفسها ، وجهة الاعداد للدولة العالمية العادلة .
ذلك هو الانحراف في تطبيقات التجربة الإسلامية ، وانتشار الأفكار المادية والالحادية ، والتحلل القيمي والأخلاقي ، تلك الظواهر التي يتحقق الغرض التربوي منها عن طريق « التمحيص » المتمثل في ردود الافعال تجاهها .
لكن كيف يتم ذلك في هذه المرحلة ، بعد أن جاء الإسلام باطروحة
هامش
( 1 ) اليوم الموعود : 499 - 505 .