تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
التفكير إلى ما يناسب حياة أكثر رشداً ونظماً . فلا بد من « التخطيط المنتج للمستوى الفكري العالي » إذ أصبحت الحياة مثاراً لضرورة إرسال الأنبياء لهداية الناس ورفع اختلافاتهم وزرع روح الاخوة بينهم . ولما كانت مهمة الأنبياء مهمة تربوية بالدرجة الأولى ، فإنّ التربية لا يمكن لها أن تبدأ إلّا من مستوى ملامس للواقع الاجتماعي ، لذا كانت النبوات نفسها على مراحل متفاوتة بتفاوت المستوى العام للوعي ، فكانت على أربع مراحل : 1 - مرحلة النبوات العقائدية أو المفهومية . 2 - مرحلة النبوات التشريعية . 3 - مرحلة النبوات القَبَلية . 4 - مرحلة النبوات العالمية « 1 » . هذه المراحل يستنتجها محمد الصدر من خلال متابعة بلاغات الأنبياء الواردة في القرآن الكريم ، وبحسب التعاقب التاريخي للأنبياء « 2 » . ويمكننا أن نلاحظ في حدود هذا التخطيط الثاني حتى الآن ، وباختصار ، ملاحظتين مهمتين : الأولى : يصلح هذا التصور لان يكون محاولة لتفسير النبوات وتدرجها ،
هامش
( 1 ) محمد الصدر ، اليوم الموعود : 449 . ( 2 ) المصدر نفسه : 450 - 455 .