الاعتناء بها
ويعتني الإنسان بالبيت ويجلب له أكبر قدر ممكن من الأثاث ، ومن موجبات الراحة والرفاه والسعادة ، في حدود إمكاناته الاقتصاديّة ومقتضياته الاجتماعيّة واعتباراته النفسيّة ، وحاجاته البيولوجيّة والعلميّة وغير ذلك . وهذه الأُمور تختلف بين بلدٍ وآخر وبين أُسرة وأُخرى ، لذا نجد أنَّ ترتيب بيت كلّ أُسرة يختلف قليلًا أو كثيراً عن ترتيب بيت الأُسرة الأُخرى ، ونجد أنَّ ترتيب كلَّ بيتٍ بالنسبة إلى الأُسرة نفسها الساكنة فيه والمرتّبة له أفضل من ترتيب باقي البيوت ، بحيث لو قُدّر لهذه الأُسرة أن تعيش بترتيبٍ آخر لتعذّر عليها العيش مثلًا .
ولا يخفى أنَّ هذه العناية الكبرى بالبيوت نابعة من حبّ الذّات نفسه .
لبس الثياب
والتباني بين العقلاء من البشر على لبس الثياب ، أيضاً أمرٌ نابع من حبّ الذّات ، فالثياب بوجودها الصرف أمرٌ ضروريّ للحاجة البايولوجيّة لبدن الإنسان ، حيث تقيه من الحرّ والبرد ، ومن كثير من أضرار الطبيعة وأخطارها ، ولذا كان وضعها على البدن خير من عدم وضعها على كلِّ حال .
بالإضافة إلى ما فيها من جنبة أخلاقيّة واجتماعيّة كبيرة تجعل لبسها أيضاً موافقاً لحبّ الذّات .
العناية بالثياب
وتجميل الثياب أيضاً منبثق من حبّ الذّات ، وذلك لتوقان الإنسان من الكامل إلى الأكمل في جميع ميادين الحياة ، وهذا التوقان بنفسه نابع من