تلك الحريّة السائبة التي تكون فيها الحالة بشكلٍ لا تطاق ، فهو إذن - لحبّ ذاته - يفضّل هذه القوانين والتنظيمات والتعقيدات على تلك الحريّة السائبة ، وهذا واضح .
وهناك أقسامٌ أُخرى للحريّة :
منها : حريّة إبداء الرأي .
ومنها : حريّة الفكر .
ومنها : حريّة التصرّف .
ومنها : حريّة التنقّل .
ومنها : الحريّة الاقتصاديّة .
ومنها : الحريّة ضدّ الاستعمار .
ومنها : حريّة الأديان .
ومنها : تلك الحريّة التي يمارسها الإنسان في الحياة والانتخابات .
ومنها : حريّة العمل السياسي .
وغير ذلك من الأقسام .
وكلّ هذه الأقسام تكون عادة محبوبة لدى الإنسان موافقةً لحبّ ذاته ؛ لأنَّه يتخيّله موصلًا له إلى الكمال .
نعم ، قد يصرف الإنسان نظره عن بعض مصاديق بعض هذه الحريّات ، فيمتنع عن تصرّف معيّن في موردٍ مسموح له بالتصرّف ، أو يمتنع عن إبداء رأيه في موضوعٍ مسموحٍ له بذلك ، أو يمتنع عن الانتخاب مثلًا أو غير ذلك من الامتناعات التي قد تحدث في المجتمع ؛ وما ذلك إلَّا لأنَّه
حب الذات وتأثيره في السلوك الإنساني — صفحة 132
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٣٢