فما عمل الزُرّاع ولا عمل الصنّاع ، ولا عمل المؤتمرين الباحثين حول فكرة اجتماعية معيّنة ، ولا عمل النوّاب في برلمانهم ، وهم يناقشون لائحة قانون معيّن ، ولا عمل مجلس الوزراء في جلساته ، إلَّا منبثقاً من نفس هذا المبدأ ومبتنياً عليه ، وما البيانات والإعلانات والقرارات والمراسيم إلَّا ناشئة منه .
ولا بأس أن نرى الآن وبعد أن قطعنا هذه المراحل من البحث :
حب الذات وتأثيره في السلوك الإنساني — صفحة 110
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١١٠