والقرب المعنوي إلى الله عز وجل ، بحيث يكون منسوباً إليه ومضافاً إلى اسمه الكريم .
ولذلك أمثلة عديدة ، نطقت بكثير منها الآيات الكريمة . كقوله تعالى : ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) « 1 » . وقوله تعالى : ( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) « 2 » . وقوله تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) « 3 » . وقوله تعالى : ( عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) « 4 » . وقوله عز من قائل : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ) « 5 » . وقال : ( أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ) « 6 » . وقال : ( هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ) « 7 » . إلى كثير من الآيات الأخرى .
فقد نسب في القرآن الكريم العديد من الأشياء إلى الله عز وجل . ونسب بعضها في السنة الشريفة . ومن أمثلتها ما هو مشهور بين الناس من ألقاب الأنبياء الستة الرئيسيين . فآدم صفوة الله ونوح نبي الله وإبراهيم خليل الله وموسى كليم الله وعيسى روح الله ومحمد حبيب الله . ويمكن أن يستفاد بعض هذا من القرآن الكريم أيضاً ، كما لا يخفى على القارئ اللبيب .
هامش
( 1 ) سورة الحج - آية 26 .
( 2 ) سورة الحجر - آية 29 .
( 3 ) سورة الفتح - آية 29 .
( 4 ) سورة الأعراف - آية 156 .
( 5 ) سورة آل عمران - آية 21 .
( 6 ) سورة آل عمران - آية 113 .
( 7 ) سورة لقمان - آية 11 .