على من خلفه التطويل خفف . وكذلك لو تقين أو شك بتمام الانجلاء وخرج وقت الصلاة خلال صلاته . فيجب عليه التخفيف لتقع داخل وقتها .
ويستحب فيها قراءة السور الطوال كياسين والنور والكهف والحجر ، وإكمال السورة في كل قيام . وأن يكون كل من الركوع والسجود بقدر القراءة في التطويل . كما يستحب الجهر بالقراءة ليلًا ونهاراً ، أداء وقضاء ، حتى في كسوف الشمس على الأصح . ويستحب كونها تحت السماء أو في المسجد « 1 » .
الفقرة ( 56 ) في صلاة القضاء
قضاء الصلاة هي انجازها في غير وقتها بعد أن كانت قد فاتت في وقتها . ويشمل ذلك الصلوات اليومية الواجبة والمستحبة وبعض الصلوات الأخرى كصلاة الآيات في بعض الأحيان . كما يشمل بعض العبادات الأخرى كالصوم والحج .
ولا شك أن تشريع القضاء نوع من الرحمة والتسامح من اجل مصلحة المكلف بلا إشكال . ليكون قد أدى الواجب ولو في غير وقته ، فينال جزءاً من مصلحته التشريعية . ولولا هذه الرحمة ، لكان مقتضى القاعدة الأولية عدم وجود القضاء إطلاقاً ، بمعنى أن لا يكون أي واجب قابلًا للقضاء . فأما أن يأتي الفرد بالواجب في الوقت المناسب له وفي جميع شرائطه ، وأما أن يخسره كله . كما هو فعلًا مطبق بالنسبة إلى سائر الواجبات ، مما هو غير قابل للقضاء أو غير مشروع فيه القضاء . وإنما ورد وجوب القضاء بالنسبة إلى عدد من الواجبات
هامش
( 1 ) انظر منهج الصالحين للمؤلف ج 1 ص 326 . مسالة 1071 و 1072 و 1073 .