للفرد لا للمجتمع .
وبينما كان الخسوف والكسوف الطبيعيان ، تنبيها على ذنوب موجودة ، فان هذين الخسوفين بأنفسهما ذنوب . لأنها تعود إلى اختيار المكلف في إيجاد النقص في نفسه من كثرة ذنوبه أو من قلة عمله . ما لم يكن الأمر خارجاً عن الاختيار في أحيان قليلة ، كما لو حصل النسيان نتيجة للمرض ونحوه .
اللهم إلا أن يقال : إن كل عارض يسيء للإنسان ، حتى المرض ونحوه ، إنما هي عقوبات على ذنوب سابقة ، فيعود الأمر إلى اختيار المكلف ، لأنه كان مستطيعاً لترك الذنوب واجتناب العقوبات ، غير أن هذه القاعدة غالبية وليست عامة ، كما هو معلوم لمن يفكر وليس هنا محل تفصيله .
الفقرة ( 55 ) مستحبات صلاة الآيات
قال الفقهاء في مستحبات صلاة الآيات : أنه يستحب فيها القنوت بعد القراءة قبل الركوع في كل قيام زوجي . ويجوز الاقتصار على قنوتين في الخامس والعاشر . ويجوز الاقتصار على القنوت في القيام العاشر فقط .
ويستحب التكبير عند الهوي إلى الركوع وعند الرفع منه . إلا في الخامس والعاشر : فإنه يقول : سمع الله لمن حمده . بعد رفع رأسه من الركوع .
ويستحب إقامتها جماعة ، أداء وقضاء مع احتراق القرص وعدمه ، ويتحمل الإمام فيها القراءة لا غيرها ، كاليومية .
ويستحب التطويل في صلاة الكسوف إلى تمام الانجلاء . فان فرغ قبله ، جلس في مصلاه مشتغلًا بالدعاء . أو يعيد الصلاة . نعم إذا كان إماماً يشق