وفي صلوات الأموات يكون الصف الأخير أفضل .
ويستحب تسوية الصفوف وسد الفرج والمحاذاة بين المناكب ، واتصال مساجد الصف اللاحق بمواقف السابق . والقيام عند قول المؤذن ( قد قامت الصلاة ) . ويقول خلال ذلك : اللهم أقمها وأدمها واجعلنا من صالحي أهلها . وان يقول عند فراغ الإمام من الفاتحة : الحمد لله رب العالمين . والصلاة إماماً أفضل من الصلاة مأموماً « 1 » .
ويكره للمأموم الوقوف في صف وحده إذا وجد موضعاً في الصفوف ، ويكره التنفل بعد الشروع في الإقامة ، وتشتد الكراهية عند قول المقيم قد قامت الصلاة ، والتكلم بعدها إلا إذا كان لإقامة الجماعة كتقديم إمام ، ونحو ذلك ، ويكره إسماع الإمام ما يقوله المأموم من أذكار . وان يأتم المتم بالقصر وبالعكس « 2 » .
وصلاة الجماعة أساساً تستحب في جميع الفرائض . ويتأكد استحبابها في الصلوات اليومية خصوصاً الأدائية . وخصوصا في الصبح والعشائين ، ولها ثواب عظيم . وقد ورد في الحث عليها والذم على تركها ما لم يرد مثله في أكثر المستحبات .
وتجب صلاة الجماعة في موردين : في صلاة الجمعة وفي صلاة العيدين مع اجتماع شرائط الوجوب . ولا تجب بالأصل في غير ذلك . نعم ، قد تجب بالعرض لنذر وشبهه أو لضيق الوقت عن تعلم القراءة مع قدرته على التعلم لصلاة أخرى .
هامش
( 1 ) انظر منهج الصالحين للمؤلف ج 1 ص 366 . مسالة 1207 و 1208 .
( 2 ) انظر المصدر السابق . مسالة 1209 .