وأقل ما يقال فيه : ( اللهم اغفر لي . أو رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم ) أو يضيف : ( انك أنت الأعز الأجل الأكرم ) « 1 » .
كما له أن يكتفي بنص الصلاة على محمد وآله ( عليهم السلام ) .
ومن أشهر أدعية القنوت ما يسمى بكلمات الفرج ، أو دعاء الفرج . وهي قوله : ( لا آله إلا الله الحليم الكريم لا آله إلا الله العلي العظيم . سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم . والحمد لله رب العالمين ) « 2 » .
ويمكن للمصلي أن يختار أدعية أو بعضاً من أدعية واردة في أي مناسبة ، ليس فيها ما ينافي حاله . فيقرؤها في القنوت . بل قالوا : انه يكفي فيه ما يتيسر من ذكر أو دعاء أو حمد أو ثناء ويجزي سبحان الله خمساً أو ثلاثاً أو مرة واحدة .
ولقنوت ركعة الوتر تفاصيل مستحبة أكثر . كزيادة التضرع بالقول ، والإقرار بالذنب والعزم على التوبة وعدم العود إليه . والعفو ثلاثمائة مرة والاستغفار له سبعين مرة ، ولأربعين مؤمناً بأسمائهم أو أسمائهم وأسماء آبائهم ، أو كل ما يشير إلى فرد معين مقصود منهم . ولو بوصف من أوصافه . والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات عموماً ، والدعاء للأولياء والصالحين خصوصاً .
ويستحب التكبير قبل القنوت ، وكذلك بعده للركوع ويستحب رفع اليدين حال التكبير ، ثم إسبالهما ، ثم رفعهما حيال الوجه ، جاعلًا باطنهما إلى السماء . وإذا ناسب حاله وضعاً آخر فعله . كالتفريق بين اليدين أو جعل
هامش
( 1 ) الوافي للفيض الكاشاني م 2 ج 5 - باب ما يقال في القنوت - ص 113 .
( 2 ) مفتاح الفلاح للبهائي . ص 56 .