يستغفر ) .
أقول : وهذا معناه أن العلم بمصدر النعمة من مصاديق الشكر ، كما أن العلم بجوهر الذنب من مصاديق الاستغفار . وهذه من المصاديق القلبية أو الباطنية للشكر والاستغفار .
الفقرة ( 20 ) التشهد
يجب في التشهد ثلاث فقرات لا أكثر هو الشهادة بالتوحيد والشهادة بالرسالة والصلاة على النبي وآله . ويمكن ذلك على أشكال مختلفة منها ما يؤدي الواجب ، كالصيغة المتعارفة « 1 » ، وهي واردة في أدلة معتبرة . إلا أن حملها على التعين والنصوصية بلا موجب .
ومنها : ما يضاف إلى ذلك استحباباً ، من الزيادة في التحميد لله والتمجيد له وتأكيد في مضمون الشهادتين والتوسيع لهما ، والزيادة في الصلاة على الأنبياء والأولياء وغير ذلك . وقد ذكرت لذلك ، نصوص لا حاجة إلى سردها . والظاهر أنها موكولة إلى معرفة المصلي إن كان قادراً على أدائها . باللغة الفصيحة المتكاملة .
وقالوا في مستحبات التشهد الاعتيادي : أن يقول قبل الشروع به : ( الحمد لله ) أو يقول : ( بسم الله وبالله وخير الأسماء لله ) أو : ( والأسماء الحسنى كلها لله ) ، ثم يقول : ( الحمد لله ) ويبدأ بالتشهد « 2 » . وان يقول بعد الصلاة على النبي وآله : ( وتقبل شفاعته وارفع درجته ) « 3 » . وان يضيف . ( وأعطه المقام
هامش
( 1 ) انظر منهج الصالحين للمؤلف ج 1 ص 264 - مسالة 867 .
( 2 ) مفتاح الفلاح للبهائي ص 59 .
( 3 ) نفس المصدر السابق ص 60 .