تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأخلاق — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
والتعقيبات أما عامة لكل الصلوات ، اعني الفرائض ولا تعقيب للنوافل . وأما خاصة ببعضها ، وان كان لا حرج في تجاوز هذا التحديد مع عدم منافاة المعنى والحال . ونحن ذاكرون فيما يلي أهم النصوص المختصرة والمشهورة . ومن ألطفها أن هناك عدة نصوص تتكفل بشرح التسبيحة الرباعية : سبحان الله والحمد لله ولا آله إلا الله والله أكبر . يمكن قراءتها أو أياً منها بعد أي فريضة . منها : سُبْحانَ اللهِ كُلَّما سَبَّحَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُسَبَّحَ وَكَما هُوَ اهْلُهُ وَكما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَالْحَمْدُ للهِ كُلَّما حَمِدَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُحْمَدَ وَكَما هُوَ اهْلُهُ وَكَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَلا الهَ الّا اللهُ كُلَّما هَلَّلَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُهَلَّلَ وَكَما هُوَ اهْلُهُ وَكَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ وَاللهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُكَبَّرَ وَكَما هُوَ اهْلُهُ وَكَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا الهَ الَّا اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ عَلى كُلِّ نِعْمَة انْعَمَ بِها عَلَىَّ وَعَلى كُلِّ احَد مِنْ خَلْقِهِ مِمَّنْ كانَ أوْ يَكُونُ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ اللّهُمَّ انّي أسْألُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما أَرْجُو وَخَيْرِ ما لا أرْجُو وَاعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ ما لا أحْذَرُ « 1 » . ومنها : سبحان الله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنة العرش وسعة الكرسي . الحمد لله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنة العرش وسعة الكرسي . لا آله إلا الله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنه العرش وسعه الكرسي الله أكبر ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنة
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح . للبهائي ص 80 - . . مفاتيح الجنان للقمي ص 13 .