رؤوس الأصابع إلى السماء أو غير ذلك . ويستحب أن يكون نظره حال القنوت إلى باطن كفيه « 1 » .
الفقرة ( 22 ) التعقيب
وهو الاشتغال بعد الفراغ من الصلاة بالذكر والدعاء والقرآن . وينبغي مع الإمكان أن يبقى بدون كلام خارجي ، وعلى وضع الصلاة في التشهد خلال الأدعية كلها ، أو إلى حد إمكانه .
ويبدأ ذلك بالتكبير ثلاثاً بعد التسليم ، رافعاً يديه فيها إلى أذنيه .
وافصل التعقيب : تسبيح الزهراء سلام الله عليها . وهو التكبير أربعة وثلاثون مرة ثم الحمد ثلاثاً وثلاثين مرة ثم التسبيح ثلاثاً وثلاثين . وكذلك آية الكرسي وكذلك آية شهدا الله « 2 » وآية الملك « 3 » .
واعلم أن الوارد من الأدعية في التعقيب كثير جداً ، حتى إن المنصوح به في الشريعة استحباباً ، أن لا يغادر المصلي مصلاه بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس ، والمفروض انه قد صلاها في أول وقتها ، فيكون الوقت حوالي الساعة والنصف ، وقد ورد فيها من الأذكار والأدعية ما يفي بذلك ويزيد .
هامش
( 1 ) انظر منهج الصالحين للمؤلف ج 1 ص 269 مسألة . 277 .
( 2 ) وهي قوله تعالى : شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لَا آله إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لَا آله إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . ( سورة آل عمران آية 18 ) .
( 3 ) وهي قوله تعالى قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ . ( سورة آل عمران آية 27 26 ) . ويمكن الاقتصار على الآية الأولى منهما .