تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأخلاق — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الإسلامي السابق كيوم مولد الرسول ( ص ) وعيد الغدير ، وليلة القدر التي نزل فيها القرآن الكريم . الأمر الرابع : انه زمان وقوع حادثة محزنة مهمة في التاريخ السابق . كيوم وفاة الرسول ( ص ) ويوم عاشوراء ، وغيرهما . الأمر الخامس : وجود تسالم سابق على الإسلام على صفة معينة لبعض الزمان ، وقد وجد الإسلام مصلحة في إقرار تلك الصفة ، كالأشهر الحرم فإنها كان معمولًا بها في الجاهلية . ونوكل الجزم بأحد هذه الأمور أو كلها أو غيرها لفطنة القارئ اللبيب .

الفقرة ( 4 ) العبادات المؤقتة

لو لاحظنا العبادات المؤقتة الواجبة والمستحبة . لوجدناها بالنسبة إلى أوقاتها على ثلاثة أقسام : القسم الأول : ما كانت العبادة فيه أفضل إذا وقعت في أول الوقت . ككل الفرائض اليومية وأغلب النوافل اليومية . القسم الثاني : ما كانت العبادة فيه أفضل إذا وقعت في آخر الوقت . ومثاله أمران لم نعهد غيرهما : أحدهما : صلاة الليل ، فإنها في نهاية وقتها أفضل من أوله . وقد صرح كل الفقهاء ، إنها كلما كانت أقرب إلى الفجر كانت أفضل . وثانيهما : غسل الجمعة إذا قلنا بأن وقته ينتهي عند الزوال من يوم الجمعة .