تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأخلاق — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أن من كان فاقداً لهذه الأمور أو لبعضها ، فإنه يتعذر منه الإنزال . 3 - انه خارج بسبب الشهوة التي أنعم الله بها على الفرد ، لإحساسه باللذة أولًا ولحفظ النوع ثانياً . 4 - انه خارج بسبب الشهوة المرجوحة في الأخلاق . ومن هنا ، كان المني مستقذرا وذا رائحة غير طيبة ، بحسب التسبيب المعنوي والأخلاقي ، وكان نجساً فقهياً . 5 - إن هذه المادة بالرغم من تفاهتها يمكن أن يوجد منها إنسان تام الخلقة جسماً وعقلًا ، بل حتى علماً وعملًا . 6 - إنها المادة التي يحفظ بها النوع الإنساني . 7 - إنها لا يمكن أن تؤثر في التوليد إلا مع الجنس الآخر . وهذا من جملة بل من أهم مصاديق الزوجية في الكون ، قال الله تعالى : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) « 1 » . 8 - انه من الناحية المعنوية فإن النطفة تابعة في طهارتها ونجاستها إلى الفرد الذي يحصل منها . فهي على العموم نجسة إلا تلك التي يحصل منها مؤمن طاهر فهي نجسة فقهياً ولكنها من الناحية المعنوية طاهرة . ومن هنا يقول الناس : إن نطفته طاهرة . وهناك أمور أخرى في العبرة ، يمكن أن لا تفوتنا في كتاب النكاح إن شاء الله تعالى . الرابع : الميتة ، ومما فيها من العبرة ما يلي بغض النظر عما قلناه عن
هامش
( 1 ) سورة الذاريات - آية 49 .