7 - إن تناول الطعام والشراب كان بكد اليمين وعرق الجبين والاهتمام للدنيا ، الذي هو مرجوح في الأخلاق . وفي هذا تفسير آخر للأمر السابق نفسه .
8 - إن تناول الطعام أو الشراب كان بأموال مشبوهة المصدر ، وغير واضحة الحلية ، أما تشريعاً وأما معنوياً . وهذا أيضاً من تفسيرات نفس النتيجة السابقة .
9 - إن هذا الأمر يذكر الفرد بالحكمة القائلة : ( إن الإنسان أوله نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة وما بينهما يحمل العذرة ) « 1 » .
10 - إن هذا الطعام الذي أكله الفرد والفضلات التي طرحها إنما هي جزء من دورة ، أرادها الله سبحانه في الطبيعة ، وحسبنا مثلًا لذلك : إن الخروج يصلح إن يكون سماداً جيدا للنبات الذي يصبح بدوره طعاماً ، وهو الذي يصبح بدوره خروجاً ، وهكذا .
فهذه عشرة عبر ، يمكن استفادتها في هذا الصدد . وهي في واقعها أكثر من عشرة ، لانحلال بعضها إلى الكثير . مضافاً إلى وجود أمور أخرى ، لا حاجة إلى الإطالة بها .
الثالث : المني . ومن العبر المستفادة منه ما يلي :
1 - انه خارج بسبب صحة الجسم عادة والجهاز التناسلي خاصة ، بنعمة الله سبحانه .
2 - انه خارج بسبب رزق الله سبحانه من الطعام والشراب والراحة . لوضوح
هامش
( 1 ) انظر نحوه وسائل الشيعة ج 1 م 1 الباب 18 - من أبواب الخلوة - حديث 4 .