تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
است ، ولى از كافران كناره‌گيرى كنيد و به غار پناه بريد و منتظر رحمت خدا باشيد كه بدون شك به شما خواهد رسيد ، و براى شما راههاى مناسب مادى و معنوى آماده خواهد كرد . بدين گونه از آيهء كريمه براى پرداختن به يك انقلاب راهى به ما الهام مىشود و آن : دورى جستن شخص يا گروهى از اشخاص از طاغيان است و پيروى نكردن از آنان ، و چشم به راه رسيدن رحمت خدا بودن ، و بر ما است كه شكيبا بمانيم و منتظر رسيدن فرج باشيم . و انقلابهاى الهى معمولا بدين گونه آغاز مىشده است كه : شخص يا اشخاصى خود را كنار مىكشيدند ، سپس كسان ديگرى به آنان ملحق مىشدند ، و پول و سلاح و مردان كار از جايى كه به حساب نمىآوردند به ايشان مىرسيد ، و در عين حال حكومت طاغوتى با مرور زمان ضعيف مىشد و سوراخها و شكافهايى در آن پديد مىآمد و اوضاع و احوال مساعد آن مىشد كه انقلاب منفجر شود و سپس به پيروزى برسد . / 374

[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 17 تا 20 ]

وَ تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ إِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَ هُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً ( 17 ) وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ وَ نُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ ذاتَ الشِّمالِ وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَ لَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً ( 18 ) وَ كَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 374 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي