فاللوازم ليست هي البواطن .
ويجاب ذلك بتطوير الوجه وهو ان يقال : بان اللوازم مندرجة . فهناك لازم اللازم وهناك لازمه . وهكذا متدرجا . وفهم كل لازم متوقف على فهم الملازمة . فيكون هذا الوجه تفسيرا محترما لهذه الأخبار . ولكننا قد لا نقول بانحصاره إذ لعل عدة وجوه صادقة دفعة واحدة في تفسير البطون .
هذا وذكر المرحوم المشكيني عدة وجوه أخرى نذكرها بنفس الترقيم :
الوجه الثالث : ان يكو ن المستعمل فيه من قبيل المشكك . له سبع مراتب أو سبعون . فلا يكون من استعمال اللفظ في معنيين .
وهذا له نقاط قوة ونقاط ضعف عن بعض الوجوه الأخرى :
اما نقاط القوة :
فأولا : أن تكون تلك المعاني مربوطة بالألفاظ ومستعملة فيها لا انها أجنبية عنها .
وثانياً : ما ذكره من أنه لا يكون استعمالا في معنيين حتى يكون على خلاف الوجدان العرفي والمتشرعي .
ونقاط ضعفه :
أولًا : ان التشكيك لا يقتضي الطولية في الإدراك ، بل يساوق مع العرضية ، كالتشكيك في مفهوم النور ، أو الحمرة ونحو ذلك . في حين ان المراد من الروايات هو تعدد المراتب .
فان قلت : فإنه قال : له سبع مراتب مشككة . قلنا : نعم . هي مراتب
منهج الأصول — صفحة 401
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٠١