تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 1 و 2 ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
من عدم تقوّم القضيّة بالنسبة ، بل القضايا الحملية التي مفادها الهو هوية ممّا لا نسبة فيها « 1 » ، فراجع . فما يرى في كلمات بعض المحشّين « 2 » من التغاير الاعتباري الموافق لنفس الأمر ، فليس بشيء .

الرابع : في الإشكال على الصفات الجارية على ذاته تعالى

قد يستشكل في الصفات الجارية على اللَّه تعالى : تارةً : بأنّ المشتقّ بمفهومه يقتضي مغايرة المبدأ لما يجري عليه المشتقّ ، والمذهب الحقّ عينية الذات للصفات . وأخرى : بأنّ المبدأ في المشتقّات موضوع للحدث ، وذاته - تعالى - كصفاته فوق الجواهر والأعراض ، فضلًا عن الأحداث . والتزم بعضهم بالنقل والتجوّز « 3 » ، وهو بعيد ، مع أنّا لا نرى بالوجدان تأوّلًا في حملها عليه تعالى ، بل الوجدان حاكم بعدم الفرق بين جريانها على ذاته تعالى وعلى غيره . فهذا القول ضعيف ، وإن لا يرد عليه : أنّ لازم النقل كون جريها عليه لقلقة لسان ، أو إرادة المعاني المقابلة ، تعالى عن ذلك « 4 » ؛ وذلك لأنّ القائل به لمّا رأى أنّ مفاهيم المشتقّات تقتضي زيادة المبادئ عن الذات نزّهه تعالى عنها والتزم
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 45 - 46 . ( 2 ) - نهاية الدراية 1 : 232 . ( 3 ) - الفصول الغروية : 62 / السطر 28 . ( 4 ) - كفاية الأصول : 77 - 78 .