تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 1 و 2 ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قابلة للتصريف والتصرّف ، فإذا صدر منه تعالى وجود ، يصدق عليه أنّه موجِد ، وعلى المعلول أنّه موجَد ، ويجيء فيه سائر التصرّفات . فالمشتقّ يدلّ على المعنون بعنوان ، من غير دلالة على الحدثية والعرضية ، فالعلم حقيقته الانكشاف من غير دخالة العرضية والجوهرية فيه ، فليس حقيقته إلّا ذلك ، وهو ذو مراتب وذو تعلّق بغيره ، لا نحو تعلّق الحالّ بالمحلّ . وهو تعالى - باعتبار كونه في مرتبة ذاته كشفاً تفصيلياً في عين البساطة والوحدة عن كلّ شيء أزلًا وأبداً - عالم ، وباعتبار كون ذاته منكشفة لدى ذاته يكون معلوماً ، فصدق المشتقّات الجارية على ذاته تعالى ، حقيقي من غير شوب إشكال . والحمد للَّه‌أوّلًا وآخراً .