قابلة للتصريف والتصرّف ، فإذا صدر منه تعالى وجود ، يصدق عليه أنّه موجِد ، وعلى المعلول أنّه موجَد ، ويجيء فيه سائر التصرّفات .
فالمشتقّ يدلّ على المعنون بعنوان ، من غير دلالة على الحدثية والعرضية ، فالعلم حقيقته الانكشاف من غير دخالة العرضية والجوهرية فيه ، فليس حقيقته إلّا ذلك ، وهو ذو مراتب وذو تعلّق بغيره ، لا نحو تعلّق الحالّ بالمحلّ .
وهو تعالى - باعتبار كونه في مرتبة ذاته كشفاً تفصيلياً في عين البساطة والوحدة عن كلّ شيء أزلًا وأبداً - عالم ، وباعتبار كون ذاته منكشفة لدى ذاته يكون معلوماً ، فصدق المشتقّات الجارية على ذاته تعالى ، حقيقي من غير شوب إشكال .
والحمد للَّهأوّلًا وآخراً .
مناهج الوصول إلى علم الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 1 و 2 ) — صفحة 178
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٨