تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الفوائد الرضوية ( موسوعة الإمام الخميني 43 ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
النقل الصحيح « 1 » والكشف الصريح ، بل العقل البرهاني المُؤيّد بالنور السبحاني . وفي رواية : « الإنسان هو أمير المؤمنين عليه السلام ، علّمه بيان كلّ شيء ممّا يحتاج إليه الناس » « 2 » والمآل واحد ؛ لأنّ نورهما واحد ، بل هما واحد « 3 » .
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
: عدم الفصل بالعاطف لأنّه بيانٌ للخلق ؛ [ 4 ] أيخلقه بمحض تعقّله نفسه - عزّ شأنه - بأن جعله مظهر معقولاته ، ومُستودع علمه ، ومعدن بياناته التي هي الجواهر العقلية ، والأنوار الإلهية التي صارت في تلك
شرح
والأخبار « 4 » المنقولة من طريقهم عليهم السلام في حدّ الاستفاضة بل التواتر ، فإذا علمت ما ذكرنا وآمنت بما تلونا يظهر لك سرّ كونه صلّى اللَّه عليه وآله أبا البشر وآدم الحقيقي فتبصّر . [ 4 ] - قوله قدّس سرّه : « أي خلقه بمحض تعقّله . . . » إلى آخره . ولمّا كان الإنسان مظهر الذات باعتبار مقام الألوهية المُستجمعة لجميع الكمالات الظاهرة والباطنة ، وكلّ الكمالات مُستجنّة في ذات ربّه استجنان الفروع في الأصول والكثرات في العقل الفعّال بنحو البساطة والجمعية ، الخالصة
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 442 / 10 ؛ بحار الأنوار 25 : 22 / 38 ؛ مجمع البيان 9 : 299 ؛ علم اليقين 1 : 154 - 155 . ( 2 ) - بصائر الدرجات : 525 / 5 ؛ تفسير القمّي 2 : 343 ؛ بحار الأنوار 57 : 283 ؛ البرهان في تفسير القرآن 9 : 307 / 2 و 309 / 5 . ( 3 ) - انظر الكافي 1 : 440 / 3 ؛ بحار الأنوار 15 : 11 / 12 ؛ عوالي اللآلي 4 : 124 / 211 . ( 4 ) - انظر الكافي 1 : 192 - 198 ، « كتاب الحجّة » ، باب 11 - 14 .