شرح
في رواية « الكافي » « 1 » .
ولا أكمل في النوع الإنساني من نبيّنا صلّى اللَّه عليه وآله كما هو شهود أئمّة الكشف والمعرفة « 2 » والمنقول عن معدن الحكمة والرسالة ، والمُستفاد من كلام اللَّه المُعين لأصحاب القلوب والراسخين :
فمن كتاب اللَّه قوله تعالى حكاية عن معراجه :ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى« 3 » فالتدلّي هو حقيقة الفقر المُشار إليه بقوله صلّى اللَّه عليه وآله : « الفقر فخري » « 4 » وهو مقام البرزخيّة الكبرى والهيولويّة المُطلقة ، ومقام أو أدنى استهلاكه في الأحدية وزوال حكم الواحدية .
ومن كلمات أرباب الوحي والنبوّة ما في الزيارة الجامعة ، كقوله : « بكم فتح اللَّه وبكم يختم » « 5 » ، وقوله : « أرواحكم في الأرواح وأنفسكم في النفوس » « 6 » ، وقوله : « أنتم السبب المُتّصل بين السماء والأرض » « 7 » إلى غير ذلك من الفقرات
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 110 / 4 .
( 2 ) - فصوص الحكم : 214 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 1029 ؛ جامع الأسرار ومنبعالأنوار : 10 .
( 3 ) - النجم ( 53 ) : 8 و 9 .
( 4 ) - بحار الأنوار 69 : 49 / 58 ؛ عوالي اللآلي 1 : 39 / 38 .
( 5 ) - الفقيه 2 : 374 / 2 ، الزيارة الجامعة .
( 6 ) - الفقيه 2 : 374 / 2 ، الزيارة الجامعة .
( 7 ) - بحار الأنوار 99 : 107 ، دعاء الندبة مع اختلاف يسير .