شرح
ربّه وملزومهقُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ« 1 » .
از كوزه همان برون تراود كه در اوست « 2 »
فاسم اللَّه المُحيط الحاكم على سائر الأسماء أوّل ظهور الكثرة في عالم الأسماء وحضرة الواحديّة ، وبتوسّطه ظهرت الأسماء ، بل سائر الأسماء من مظاهره وتجلّياته ، وهو الظاهر في مراحل الظهور ، والباطن في مراتب البطون ، وصورته - التي هي العين الثابت للإنسان الكامل - هي أوّل صورة ظهرت في الحضرة العلمية ظهور ثبوت لا وجود ، وبتوسّطها سائر الصور ، بل صور سائر الأسماء من مظاهرها وتجلّياتها .
وبذاك القياس أوّل نور فلق صبح الوجود ، وشقّ بحر الكون والشهود هو الإنسان الكامل خليفة اللَّه واسمه الأعظم ومشيّته ونوره الأقدم الأكرم ، وبتوسّطه سائر مراتب الوجود من الغيب والشهود ومنازل النزول والصعود ، بل سائر الوجودات ظهورات نوره ومظاهر حقيقته ، حسب ما قلنا في الأسماء والأعيان من كونهما ظهور ربّ الإنسان الكامل وعينه الثابت ، فالإنسان الكامل والكون الجامع هو الاسم الأعظم ظلّ اسم اللَّه الأعظم ، وله الأوّلية والآخرية والظاهرية والباطنية ، وهو المشيّة التي خلقها اللَّه بنفسها وخلق الأشياء بها كما
هامش
( 1 ) - الإسراء ( 17 ) : 84 .
( 2 ) - گر دايره كوزه ز گوهر سازند از كوزه همان برون تراود كه در اوست
أمثال وحكم ، دهخدا 1 : 142 نسبه إلى بابا أفضل الكاشاني .