. . . . . . . . .
شرح
من النجاسات من التهذيب « 1 » ؛ و [ هو ] ما رواه الشيخ ؛ عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن إسماعيل الجعفي ، قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يصلّي والدم يسيل من ساقه .
فإن قلت : [ لعلّ ] إسماعيل المذكور في هذا السند هو إسماعيل بن عبد الرحمن ؛ فإنّه جعفيّ أيضا فكيف حكمت بأنّه ابن جابر ؟
قلت : إنّ إسماعيل بن عبد الرحمن مات في أيّام الصادق عليه السّلام كما نصّ عليه علماء الرجال « 2 » ، ورواية البرقي - وهو من أصحاب الرضا عليه السّلام - عمّن مات في زمن الصادق عليه السّلام مستنكرة .
وأمّا روايته عمّن بقي إلى زمن « 3 » الكاظم عليه السّلام كثعلبة وزرعة وداود وأمثالهم فلا استنكار « 4 » فيها .
ومن هذا القبيل روايته عن عبد اللّه بن سنان ؛ فإنّ عبد اللّه كان خازنا للرشيد ، فلا تستنكر رواية البرقي له .
ولا أظنّك بعد ما تلونا « 5 » عليك في ريب من أنّ نسبة الوهم إلى شيخ الطائفة في توسيط « 6 » عبد اللّه بن سنان [ بين ] البرقي وإسماعيل بن جابر [ وهم ] ، وإنّ الحكم
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 256 ( ح 30 ) ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 176 ، ح 6 ؛ عنهما وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 434 ( ح 3 ) .
( 2 ) رجال الطوسي ، ص 147 ( الرقم 84 ) .
( 3 ) في « ش » : زمان .
( 4 ) في « ش » : استنكاف .
( 5 ) في « ش » : تلوته .
( 6 ) في « ع » : توسّط .