فلمّا انقضت عدّتها تزوّجها « 1 » الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، فكانت أوّل من رفع خدّه من التّراب - صلى الله عليه وآله ولعن قاتله والرّاضي به يوم قُتل - وقالت ترثيه :
وحُسيناً فلا نَسيتُ حُسيناً * أقصدَتْهُ أسِنَّةُ الأعداء
غادَروه بكربلاء صَريعاً * جادَتِ المُزنُ في ذَرَى كَرْبَلاء
ثمّ تأ يّمت بعده ، فكان عبداللَّه بن عمر يقول : مَنْ أراد الشّهادة فليتزوّج بعاتكة . ويقال :
إنّ مروان خطبها بعد الحسين عليه السلام ، فامتنعت عليه ، وقالت : ما كنت لأتّخذ حماً بعد رسول اللَّه ( ص ) . « 2 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 18 / 60 - 62 / مثله الكحّالة ، أعلام النّساء ، 3 / 206
هامش
( 1 ) - [ في أعلام النّساء مكانه : « فكان عليّ بن أبي طالب يقول : مَنْ أحبّ الشّهادة الحافرة فليتزوّج عاتكة ، ثمّ تزوّجها . . . » ]
( 2 ) - [ أضاف في أعلام النّساء : « توفّيت نحو سنة 40 ه » ]