عليه أحبّ إليّ . قال : فتزوّجت الحسين بن عليّ ورجع أبو هريرة ، فأخبر معاوية ، قال :
فقال له : يا حمار ! ليس لهذا وجّهناك ، قال : فلمّا كان بعد ذلك ، حجّ عبداللَّه بن عامر ، فمرّ بالمدينة ، فلقي الحسين بن عليّ ، فقال له : يا ابن رسول اللَّه ! تأذن لي في كلام امّ أبيها ؟
فقال : إذا شئت ، فدخل معه البيت واستأذن على امِّ أبيها ، فأذنت له ، ودخل معه الحسين ، فقال لها عبداللَّه بن عامر : يا امّ أبيها ! ما فعلت الوديعة الّتي استودعتكِ ؟ قالت : عندي ، يا جارية ، هاتي سفط كذا . فجاءت به ، ففتحته ، وإذا هو مملوء لئالئ وجوهر يتلألأ ، فبكى ابن عامر ، فقال الحسين : ما يبكيك ؟ فقال : يا ابن رسول اللَّه ! أتلومني على أن أبكي على مثلها في ورعها وكمالها ووفائها ؟ قال : يا ابن عامر ، نعم المحلّل كنت لكما ، هي طلاق ، فحجّ ، فلمّا رجع تزوّج بها .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 149 - 151
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 853
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٥٣