تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 857

مساهمون:

ص٨٥٧
سَلْني بلا رغبةٍ ولا رهب‌ٍولا حساب إنِّي « 1 » أنا اللَّه « 2 »
هامش
( 1 ) - [ العوالم : « إنّني » ] ( 2 ) - وديگر در عيون المجالس مسطور است كه : « انس بن مالك روايت كرد كه : من در ملازمت حسين بودم . گاهى كه بر سر قبر خديجة رسيد ، سخت بگريست . ثمّ قال : اذْهَبْ عنِّي . فرمود : دور باش از من . لا جرم من به يك سوى شدم وآن حضرت به نماز ايستاد ، وزماني دير سپرى شد . پس شنيدم كه همىگفت :يا رَبِّ يا رَبِّ أنتَ مولاهُ * فارْحَمْ عُبَيْداً إليكَ مَلْجاهُ 1 يا ذا المَعالي عليكَ مُعْتَمَدي * طُوبى لِمَنْ كُنْتَ أنْتَ مَوْلاهُ 2 طُوبى لِمَنْ كانَ خائِفاً أرِقاً * يَشْكُو إلى ذِي الجَلالِ بَلْواهُ 3 وما بِهِ عِلّةٌ وَلَا سَقَمٌ * أكْثَرُ مِنْ حُبِّهِ لِمَوْلاهُ 4 إذا اشْتَكى بَثّهُ وغُصّتَهُ * أجابَهُ اللَّهُ ثُمّ لَبّاهُ 5 إذا ابْتَلى بالظّلامِ مُبْتَهِلًا * أكْرَمَهُ اللَّهُ ثُمّ أدْناهُ 6چون حسين عليه السلام اين فقرات را به نهايت آورد ، از حضرت كبريا بدين كلمات مسألت اورا أجابت رسيد :لَبّيكَ عَبْدِي وأنْتَ في كَنَفِي * وَكُلّما قُلْتَ قَدْ عَلِمْناهُ 7 صَوْتُكَ تَشْتاقُهُ مَلائِكَتِي * فَحَسْبُكَ الصّوْتُ قَدْ سَمِعْناهُ 8 دُعاكَ عِنْدِي يَجُولُ في حُجُبٍ * فَحَسْبُكَ السِّتْرُ قَدْ سَفَرْناهُ 9 لَوْ هَبَّتِ الرِّيحُ في جَوانِبِهِ * خَرّ صَرِيعاً لِما تَغَشّاهُ 10 سَلْني بِلا رَغْبَةٍ وَلَا رَهَب * وَلَا تَخَفْ إنّني أنا اللَّهُ 111 . پروردگارا ! تو مولاي منى . رحم كن بر بندهء حقيرى كه به تو پناه آورده است . 2 . اى صاحب بزرگوارى ها : تنها تكيه‌گاهم تويى . خوشا حال كسى كه تو آقاى اويى ! 3 . خوشا حال كسى كه از تو ترسان است وبيدار خوابى شب دارد وشكايت گرفتارى خود را به سوى خداوند ذي الجلال مىبرد ! 4 . وغير از محبت مولاي خود درد ومرضى ندارد ( در برابر محبت أو دردهاى ديگر را فراموش نموده ورنجورى اش تنها از دوستى مولاست ) . 5 . زماني كه شكايت نموده واظهار حزن واندوه خود نمايد ، خداوند اورا جواب مىگويد ومىپذيرد . 6 . چون تاريكى اورا فرا گيرد وأو تضرع وزارى كند ، خداوند اورا گرامى داشته وبه رحمت خود نزديك مىسازد .