لي بذلك الأجر ، وأجزل لي عليه الذّخر ، إنّك على كلّ شيء قدير ، ولم يأخذ ممّا ساق إليها في مهرها قليلًا ولا كثيراً . وقد كان عبداللَّه بن سلام سأل ذلك أرينب ، أي التّعويض على الحسين ، فأجابته إلى ردّ ماله عليه شكراً لما صنعه بهما ، فلم يقبله ، وقال : الّذي أرجو عليه من الثّواب خير لي منه ، فتزوّجها عبداللَّه بن سلام ، وعاشا متحابِّين متصافيين حتّى قبضهما اللَّه ، « 1 » وحرّمها اللَّه على يزيد . والحمد للَّهربّ العالمين .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 166 - 173 / عنه : الكحّالة ، أعلام النّساء ، 1 / 34 - 41
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في أعلام النّساء ]