الأخضر والآخر من الياقوت الأحمر « 1 » فاستحسنتهما وشاقني حسنهما « 1 » ، فقلت : يا أخي « 2 » جبرئيل ، لِمَنْ « 3 » هذين القصرين « 3 » ؟ فقال : أحدهما « 4 » لولدك الحسن والآخر لولدك الحسين « 4 » ؛ فقلت : يا « 5 » جبرئيل ، فلِمَ « 6 » لا يكون « 6 » على لون واحد ؟ فسكت ولم يردّ عليَّ « 2 » جواباً ؛ فقلت « 7 » : « 1 » يا أخي « 1 » لِمَ لا تتكلّم ؟ فقال : حياء منك يا محمّد « 8 » ، فقلت له : « 9 » تاللَّه عليك « 9 » إلّاما أخبرتني ، فقال : أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يُسمّ « 10 » ويخضرّ لونه عند موته ، وأمّا حمرة قصر الحسين فإنّه يُقتل و « 11 » يُذبح ويُخضب وجهه وشيبته وبدنه من دمائه « 11 » ؛ فعند ذلك بكيا وضجّ النّاس « 12 » بالبكاء والنّحيب على فقدِ حبيبي الحبيب .
الطّريحي ، المنتخب ، / 180 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 13 » ، 3 / 331 - 332 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 107 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 44 / 145 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 284
وروى مُرسلًا [ صاحب كتاب مقصد الرّاغب ] ، عن الحسن عليه السلام : أنّه قال للحسين عليه السلام :
إنّ جعدة تعلم أنّ أباها خالفَ أمير المؤمنين عليه السلام أباك ، إلى أن قال : وكان أبوك يُسمِّيه
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ]
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ]
( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « هذان القصران » ]
( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « للحسن والآخر للحسين » ]
( 5 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « أخي » ]
( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « لا يكونان » ، وفي البحار والعوالم : « لم يكونا » ]
( 7 ) - [ زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « له » ]
( 8 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ]
( 9 - 9 ) [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « باللَّه عليك » ، وفي البحار والعوالم : « سألتك باللَّه » ]
( 10 ) - [ في البحار : « يموت بالسّمّ » ]
( 11 - 11 ) [ في البحار والعوالم : « يحمرّ وجهه بالدّمّ » ]
( 12 ) - [ في البحار والعوالم : « الحاضرون » ]
( 13 ) - [ حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز ، 4 / 29 - 30 ]